ليلة القدر هي أعظم ليلة في العام، وهي الليلة التي أنزل فيها القرآن، وقد وصفها الله بأنها خيرٌ من ألف شهر، لذلك يسعى المسلمون جاهدين لاغتنامها بالدعاء والعبادة.
يوضح الشيخ عمر عبد الكافي أن أفضل دعاء يمكن أن يُقال في هذه الليلة هو ما علمه النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها:
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني"، وهو دعاء يجمع بين طلب المغفرة ورجاء رحمة الله.
كما يبيّن أن ليلة القدر ليست محددة بيوم ثابت، لكنها تكون في العشر الأواخر من رمضان، وخاصة في الليالي الوترية (21، 23، 25، 27، 29)، لذلك ينبغي الاجتهاد في كل هذه الليالي.
ومن أهم ما يميز هذه الليلة: السكينة، والطمأنينة، وراحة القلب، حيث يشعر المؤمن بالقرب من الله بشكل خاص، وكأن أبواب السماء مفتوحة للدعاء.
ويؤكد الشيخ أن اغتنام ليلة القدر لا يكون بالدعاء فقط، بل يشمل الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والتوبة الصادقة، والإخلاص في النية.
هذه الليلة فرصة لا تُعوّض، ومن حُرم خيرها فقد حُرم خيرًا كثيرًا، فاجعلها نقطة تحول في حياتك وابدأ صفحة جديدة مع الله.