للحصول على شهادة
يقدّم فضيلة محمد متولي الشعراوي تفسيرًا عميقًا لسورة الزخرف، التي تركز على بيان عظمة القرآن الكريم، والرد على شبهات المشركين، وإبطال عبادة غير الله.
يوضح الشيخ الشعراوي أن السورة تبدأ بالتأكيد على أن القرآن كتاب عربي مبين، نزل لحكمة عظيمة، وليس كما يزعم الكفار أنه سحر أو أساطير.
كما تتناول السورة جدال المشركين حول الرسالة، واعتراضهم على اختيار النبي محمد ﷺ، رغم أن الله هو الذي يختار من يشاء لرسالته.
وتعرض السورة نماذج من الأمم السابقة الذين كذبوا الرسل، وكيف كان مصيرهم الهلاك، مما يؤكد سنة الله في نصرة الحق وإهلاك الباطل.
كما تبين السورة ضعف آلهة المشركين، وأنهم لا يملكون نفعًا ولا ضرًا، وتدعو إلى التوحيد الخالص لله وحده.
وفي ختام السورة، تُعرض مشاهد من يوم القيامة، حيث يُفصل بين المؤمنين والكافرين، ويُجزى كل إنسان بعمله.
ويؤكد التفسير أن سورة الزخرف تحمل رسالة واضحة: أن الحق واحد لا يتعدد، وأن القرآن هو النور الذي يهدي البشرية إلى طريق الله المستقيم.